نصائح في التعامل مع القريب الذي كان سببًا في حصول المشاكل والمتاعب
لا تتعجلي في الحكم على أختك أو في اتخاذ قرار بقطع العلاقة بها، واجعلي ميزان العدل حاضرًا في نظرتك للأمور، فربما كانت أختك قد أخطأت، وربما كان لك نصيب من الخطأ في فهم بعض المواقف أو طريقة التعامل معها. راجعي نفسك بصدق، وفرقي بين الظلم الحقيقي واختلاف الطباع، ولا تجعلي الغضب والكراهية يسيطران على قلبك أو يوجهان قراراتك. احرصي على معاملة أختك بالعدل والإحسان، مع وضع حدود تحفظك من الأذى دون الوقوع في القطيعة، واجعلي غايتك رضا الله تعالى لا الانتصار للنفس. وأكثري من الدعاء بأن يصلح الله بينكما، مع الاستعانة بالصبر وحسن الظن ومحاسبة النفس، فإن ذلك أقرب إلى راحة القلب، وأعظم أجرًا عند الله تعالى.