لا أصل لتخصيص كل صلاة من الصلوات الخمس بفائدة معينة كزيادة الجمال أو الرزق أو الصحة، ولا يصح نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أما فضل الصلوات وآثارها فثابت بأدلة صحيحة دون هذه التخصيصات.
هل صحيح أن صلاة الفجر تزيد الجمال والظهر الرزق والعصر الصحة؟
السؤال 654343
هل صحيح ان صلاة الفجر : تزيد جمالا، وصلاة الظهر : تزيد رزقا، وصلاة العصر : تزيد صحة، وصلاة المغرب: تخفف التوتر، وصلاة العشاء : راحة النوم؟
ملخص الجواب
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا نعلم لهذا التخصيص أصلًا في السنة، فلا يصح القول بأن صلاة الفجر تختص بزيادة الجمال، وصلاة الظهر بزيادة الرزق، وصلاة العصر بزيادة الصحة، وصلاة المغرب بتخفيف التوتر، وصلاة العشاء براحة النوم، على أنها فضائل شرعية ثابتة لكل صلاة؛ فإن تخصيص كل صلاة بفائدة معينة يحتاج إلى دليل.
ولا يصح نسبة شيء من ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ورد عند بعضهم بصيغة أخرى: "من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة، ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة".
وهذا أيضًا لا أصل له في كتب الحديث.
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن قولهم: "من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور"، فقال: "لا أعرف له أصلًا"، وسئل عن قولهم: "من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة"، فقال: "ما أعرف له أصلًا"، وعن قولهم: "من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة"، فقال: "لا أعرف له أصلًا". انتهى من "فتاوى نور على الدرب"، الحلقة رقم (536).
وإنما صح في صلاة العصر حديث: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله)، رواه البخاري، وحديث: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتِر أهله وماله)، رواه البخاري ومسلم.
وينظر في معرفة فوائد الصلوات جواب السؤال رقم: (228428).
والله أعلم.
المصدر:
موقع الإسلام سؤال وجواب
هل انتفعت بهذه الإجابة؟