لا حرج في ضم من ذكرت إلى حلقات القرآن، مع مراعاة التالي:
أولًا: أن يؤمن اتصالهن بالطالبات، ودعوتهن إلى مذهبهن الباطل، فيجب ألا يُمَكَّنَّ من معرفة الطالبات.
ثانياً: أن يرجى انتفاعهن بالقرآن وحفظه، وحصول بركته عليهن، مع الاجتهاد في دعوتهن إلى السنة، والحرص على هدايتهن. وينبغي أن تكون المعلمة على علم ودراية بطريقة دعوة أمثالهن، وأن تراقب حالهن في حلقاتها.
والمسألة تحتاج إلى دقة نظر في تقدير المصالح والمفاسد، وإلى اجتهاد في متابعة ما يستجد، وإيقاف ذلك عند رجحان المفسدة، وقد يكون الأسلم جعلهن في حلقة خاصة، وإضافة برنامج تعليمي دعوي يناسبهن.
وينظر: في التحذير من صحبة أهل البدع: جواب السؤال رقم: (82287).
والله أعلم.